الخميس، 25 ديسمبر 2008

بوش راح أوباما جاء و أمريكا هي ذيك هي

الأحد، 5 أكتوبر 2008


window.google_render_ad();

أحرار الشحر والحامي

مقتطفات سنية من تاريخ الحامي المحتمية
(7.9.2008 - 23:57)
بقلم الشحامي
Unspecified
الـحـامـي : تقع الحامي على ساحل البحر العربي إلى الشرق من مدينة الشحر وتبعد عنها بـ( 22 كلم ) ويسكنها حوالي عشرة آلاف نسمة .يمتد العمران بها قبالة الساحل من الغرب إلى الشرق حيث تتوزع مبانيه على عدة أحياء تحميها سلسلة من الهضاب من الشمال بني عليها عدة أكوات ـ نوب ـ للحراسة كان اثنان منها عند مدخل المدينة من الشرق والغرب يتوسط المدينة مركز السلطة المحلية ـ الحصن والفرضة القديمة والسوق ـ ويحيط بها من الشمال مجموعة من بساتين النخيل وحقول الحبوب والخضار التي ترويها قنوات محفورة في الأرض تستمد ماؤها من عشرين عيناً اغلبها ذات مياه معدنية ساخنة .يعمل سكانها في صيد الأسماك والزارعة والخدمات العامة ( كموظفين ) والقليل في التجارة ، هذا إلى جانب الاغتراب إلى دول الجزيرة العربية وشرق أفريقيا وكانت المهنة الرئيسية إلى قبل نصف قرن هي العمل كبحارة على السفن الشراعية التجارية .تعتبر الحامي بموقعها الساحلي اليوم هي أخر مستوطن أنتقل إليه السكان وذلك في بداية القرن الثامن عشر الميلادي بعد تأسيس المسجد الجامع في حدود عام ( 1706م ) تقريباً بواسطة الأمير سالم بن أحمد الكسادي ، وكان هذا الموقع قبل ذلك مرسي لمراكب الصيادين وأحراش لتجفيف الأسماك كما عرف أيضاً ( كمزار) تتزود فيه السفن الشراعية العابرة بمياه الشرب وعرف كذلك باسم الظهار .وكان الموقع السابق له في الحامي ـ المحمية ـ على شمال شرق الظهار والحامي الحالية تقع على بـعـد (3 كم) وسميت بالمحمية نظراً لأنها لا تشاهد من عرض البحر لاختفاء موقعها بالتلال (جحي المقد) الشمالي الغربي و( القارة ) من الشمال الشرقي وتسمى اليوم بالبلاد ـ الفوقية ـ وهي المنطقة التي شهدت المناوشات البرتغالية في القرن السادس عشر الميلادي ، وتنتشر حولها المزارع وأحراش النخيل ولازالت إلى اليوم تسقى مزارعها من معيان ( باحامي ) و مـعــيـان ( باشحري) بعض مبانيها قائمة تستخدم كأحراش والباقي أنقاض أثرية تنشر على سطحها كسر الفخار المحلـى و البـورسـلـيـن الصـيـنـي بأنـواعـه وكذلك كسر الزجاج والذي يـعـود ـ حسب المختصين ـ إلى القرون (13-16م) وهذه المنطقة مذكورة في كثير من السجلات الغربية البحرية والمخطوطات اليمنية التي تحدثت عن الغزو البرتغالي كما وصفها المـلاح بالطابع ( عام 1805) في إحدى منظوميته الإرشادية بالحامي المحتمية و بـ ( بلاد الكسادي ) :اطلع ونـادي سمك بلاد الكسـاديالأسم جـادي الحامي المحتـميـة خذ من خبارة هلب طرح في ظهارة تعرف سعاره ولا تـقصد الساقيـة ويشير المرحوم ( محمد عبد القادر با مطرف ) المتوفى في سنة (1985م) ، في كتابه الشهداء السبعة بأن أهل الحامي انتقلوا إلى الحامي القديمة ـ البلاد الفوقية ـ من موقع ( عطار ) وهو اليوم أنقاض تقع شمال غرب الحامي الحالية .أما الموقع الاستيطاني الأول والأقدم لأجـداد أهـل الحامي فيقع شمال البلاد الفوقية ويبعد عنها (2 كم) تقريباً في الموقع المسمى بـ( شعب الليه ) وهضابها وكهوفها الجبلية حيث يعتبر هذا المأوى من مستوطنات العصر البرونزي في اليمن ويؤرخ تقريباً بين الألف (الثالثة – الثانية قبل الميلاد ) ، وكل المواقع الثلاثة الأخيرة بحاجة إلى دراسة ومسح متعمق ليتسنى التعرف على تواريخها وحياة سكانها في التاريخ القديم .تشتهر الحامي بفرضتها ـ الميناء ـ القديمة وبأبنائها الذين مارسوا النشاط البحري وكانت في القرون الثلاث الماضية تمتاز بإنجاب مشاهير الملاحين ـ الربانية ـ كما عرف سكانها عبر تاريخهم الطويل بروح المغامرة البحرية ، وكانت هذه البلدة مثار اهتمام رجال البحر من العرب كما يذكر بامطرف – الشهداء السبعة ـ حيث كان سكانها يملكون أسطولاً بحرياً تجارياً من السفن الشراعية يقدر في القرن الماضي بأكثر من خمسين سفينة عابرة للمحيطات .كما يعتبر بحارتها وملاحوها في طليعة الملاحين اليمنيين ممارسة وانضباطاً وتمتعاً باللياقة البحرية وقد برز منهم مشاهير البحارة الربانية أمثال الشيخ سعيد سالم باطابع (ولد عام 1766م) والملاح عوض أحمد بن عروة (1846-1914م) والملاح عمر عبيد با صالح (1864-1942م) والملاح محمد عوض عيديد (1852-1938م) والملاح محمد عبدالله باعباد ( توفي عام 1981م) .ويشير بامطرف أيضاً بان ربانية الحامي كانوا يسيرون الخط التجاري القديم بين الشحر والهند والخليج العربي وشرق وجنوب أفريقيا كما كان لهم دوراً لا ينكر أيام اشتداد القرصنة البحرية البرتغالية وهم الذين شاركوا في نقل النجدة العسكرية التي بعث بها السلطان محمد عبدالله الكثيري إلى الأمير مرجان الظافري للمشاركة في الدفاع عن عدن ضد البرتغاليين عام (1516م) وقد دمرت السفن البرتغالية (ظهار) الحامي عام (1522م) واحرقوا بعض سفنهم الراسية واضروا المحاصيل الزراعية وذلك تمهيداً لغزو الشحر في (25/3/1523م) .وتشتهر الحامي أيضاً بصيد السمك بأنواعه وتجفيفه في مواسم معينة واستخراج زيـــت السمك ( الصيفة ) الذي يصدر إلى عدن والكويت وشرق أفريقيا ويقدر ( صلاح البكري ، عام 1947) ما كان يصدر كل عام (75 - 100 ألف صفيحة) . ويعمل أغلب السكان بالطبع بصيد الأسماك والزراعة ويعرف أبناء الحامي في السابق بأنهم ذوي الحرف الأربع أي أن أبن الحامي ملاح يحري وصياد ماهر وفلاح وتاجر صغير .وتعرف الحامي أيضاً بعيونها المعدنية العلاجية الساخنة وهي كثيرة ومتعددة الاستخدام يستشفي بها المصابون بأمراض الجلد وآلام الروماتيزم وأمراض أخرى كثيرة .وحفاظاً على التراث البحري المتراكم منذ مئات السنين وعرفاناً بأدوار أولئك الأوائل ولأبرار شهرة الحامي في هذا المضمار تداعى بعض الشباب لإنشاء لجنة لإحصاء التراث البحري والشعبي في عام (1991م) ، كانت تحمل فكرة إنشاء متحفاً يضم نماذج ومواد من ذلك التراث وجمع المواد والأجهزة والمقتنيات الأخـرى الـخـاصـة بالسـفـن الشراعية وقد وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ( 28-9-92م ) ومن المهام الأخرى لهذه اللجنة حفظ وتوثيق وتسجيل هذا التراث وإظهاره بصورة تعكس مظاهر التنوع الثقافي ونشر الوعي بالتراث لدى فئات المجتمع ولا براز ما سبق قامت اللجنة باقتناء سفينة لتكون جزاءً من المتحف بعد ترميمها كما تصدر هذه اللجنة أيضاً نشرة ثقافية دورية تعنى بشئون التراث البحري والشعبي تعرف باسم ( الساعية ) .وتوجد في الحامي فرقة شعبية فنية تختص بأداء الألعاب (الرقصات) الشعبية المشهورة وأغاني وأراجيز السفر البحري والرقصات الأخرى .والحامي معروفة بتعاون وتكاثف أبنائها منذ القدم ويظهر ذلك في إقامة وإنشاء المدارس ومشاريع الكهرباء والماء والمجاري ، وقد توسعت أحياء المدينة وتم تحديث مساكنها مواكبة لتطور أنماط الحياة الحديثة . ( انتهى الموضوع نقلا )--------------------------------------------------------------------------------

السبت، 20 سبتمبر 2008

تزايد الأعباء المعيشية في رمضان

أخبار:

الأربعاء 17 سبتمبر 2008


أظهر استطلاع للرأي العام تزايد حجم الأعباء المعيشية على الأسر اليمنية مع تصاعد الانفاق خلال شهر رمضان. وأوضح الاستطلاع الذي نفذه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي وشمل 400 أسرة أن 50% من الاسر يزيد حجم إنفاقها على السلع والخدمات خلال رمضان بصورة دائمة، فيما تزيد النفقات لدى الأسر بنسبة 35% أحيانا. وكشف الاستطلاع أن الاسر التي تغطي نفقاتها من السلف تصل إلى 28.5 % في حين تضطر 15% إلى بيع ممتلكات شخصية. وبينت نتائج الاستطلاع أن 23% من الأسر تعتمد على إكرامية رمضان والأجور الإضافية، لتغطية زيادة النفقات، فيما 22% من الأسر



تعتمد على مبالغ مدخرة لديها من سابق.

الاستطلاع الذي استهدف معرفة العادات الاستهلاكية والشرائية للأسر اليمنية خلال رمضان توصل إلى أن 46% من الأسر لا تخصص أي ميزانية خاصة لشهر رمضان، فيما يخصص 54% ميزانية للنفقات الرمضانية 56% منهم يخصصون مبالغ تقل عن 40 ألف ريال، مقابل 44% ينفقون أكثر من 40 ألف ريال. يؤكد الاستطلاع الذي نفذ في مديريات أمانة العاصمة أن 80.5% من المواطنين يلجأون إلى الشراء من الارصفة بحثا عن رخص ثمن المنتجات والسلع. في حين تستقطب تجارة الرصيف 10.5% من الاسر لاحتوائه على منتجات نادرة، لم يحصلوا عليها في أماكن أخرى، وتجتذب طريقة عرض السلعة 8% من المستهلكين. وتشير النتائج إلى أن 48.5% من المستهلكين يهتمون أحيانا بمعاينة تاريخ إنتهاء السلع، فيما يحرص على معاينتها دائما 29.5% ، مقابل 22% لا يهتمون مطلقا بتاريخ الانتاج والانتهاء.

ويظهر الاستطلاع أن هناك اهتماماً متزايداً لدى الأسر اليمنية بما تعلنه الشركات والمؤسسات من عروض وتخفيضات في رمضان، إلا أن نسبة كبيرة غير مقتنعة بمصداقية تلك العروض. وتتابع 50.5% من الأسر العروض والتخفيضات المعلنة ، مقابل 28.5% يتابعونها أحيانا، و19.5% لا يهتمون بها. ويكشف الاستطلاع أن 56.5% من الأسر غير مقتنعة بمصداقية تلك التخفيضات، مقابل 20.5% يرون أنها حقيقية. وحازت البقالات المرتبة الاولى كمكان مفضل لشراء المنتجات لدى الأسر اليمنية، حيث قال 45.5% من المواطنين إنهم يشترون حاجاتهم من البقالات، مقابل 13% من مراكز التسوق الكبيرة، و11% من محلات تجارة الجملة، و10.5% من معارض الشهر الكريم التي تقيمها مجموعة هائل سعيد انعم وبعض الشركات. كما بينت النتائج تحسنا ملحوظا في الأداء الرقابي للأجهزة الحكومية على السلع المنتهية والمغشوشة في الأسواق اليمنية. وأوضحت أن 25% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إن هناك دوراً " كبيراً، وكبير جدا" للأجهزة الرقابية الحكومية، في حين يعتقد 36.5% أنه دور متوسط، وذات النسبة ترى أنه لا دور للجهات الرقابية الحكومية. ويهدف الاستطلاع إلى تقديم مؤشرات علمية حديثة لصناع القرار والباحثين، والشركات ورجال الأعمال والمواطنين حول اتجاهات الرأي العام فيما يتعلق بالنفقات على السلع في رمضان، ومصادر تمويلها. كما يقدم الاستطلاع معلومات عن مستوى إقبال المستهلكين على تجارة الأرصفة، ومدى الحضور الفاعل للدور الرقابي على المواد المنتهية الصلاحية. وطالب رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر بضرورة تكثيف الجهود للتوعية الاستهلاكية، حيث تبين أن 48.5 % من الأسر اليمنية لا يعرفون أن المنتجات والمعلبات التي تباع على الأرصفة مضرة بالصحة أم لا، مقابل 44% قالوا إنها مضرة بالصحة، و0.7% فقط يعتقدون أنها صحية.


(صحيفة الوسط اليمنية)

رياضة: فزع الاحتراف وخفاياه التي لن تعجب اللاعب اليمني






* الكا بتن سفن

كثير من الإداريين في فرقنا المحلية يضع يده على قلبه كلما سمع أو قرأ تصريحاً لفطاحلة اتحاد كرة القدم بشأن تطبيق نظام الاحتراف، وأن على الأندية الاستعداد ليوم النفير الاحترافي الذي لا بد منه، شاء من شاء وأبى من أبى.

موطن القلق الذي يعيشه هؤلاء، والخوف الذي يكتالون منه جرعاتٍ وجُرعات صبحاً ومساء يكمن في ترسّخ مفهوم أن حقيقة الاحتراف تصب في أن على الأندية إبرام عقود مع كل لاعبيها، وهو بحسب ما يقول أصحابنا الفطاحلة شرط شرطه عمنا بلاتر ونجله الهمام العزي بن همام، على كل أندية العالم لا مفر منه ولا ملجأ.. ومنها بالطبع أندية آسيا. ما دمنا قد ذكرنا العزي القطري بالاسم، وهذا موطن استغراب إذ كيف يتم اختزال مفهوم نظام الاحتراف الضخم عند هؤلاء وغيرهم في اتحاد الكرة والأندية اليمنية إلى بوتقة صغيرة جداً اسمها العقد والتعاقد بين النادي واللاعب فحسب. ما يجب أن يدركه الجميع هو أن إبرام إدارة الأندية عقود احترافية مع لاعبيها هو من حيث درجة متطلباتها الاحترافية يقع آخر سلم متطلبات نظام الاحتراف، وبلغة إجمالية بعيدة عن التفاصيل المملة، فالاحتراف بما معناه؛ يشترط توفير مورد مالي خاص مستقل لاتحاد القدم بعيداً عن معونات الحكومات، كما يشترط مورداً خاصاً لكل ناد بعيداً كذلك عن معونات الحكومات، ويشترط منشآت (ملاعب) خاصة لكل ناد على حدة بمشاريط قانونية ومواصفات دولية. بعيداً عن تسلط و(بهررة) حارس وزارة الشباب والرياضة، يشترط سكرتيراً متفرغاً في كل ناد، يشترط آلية تجذب عدداً محدداً من الجماهير لحضور مباريات الدوري لا يقل عن خمسة آلاف مشاهد، يشترط استقلالية كاملة للاتحاد الوطني وكذا الأندية الرياضية عن التبعات الحكومية وجعل النادي ملكية خاصة يخضع في نظامه لقانون الشركات التجارية، ثم يشترط في الأخير نظام دوري احترافي لا يتعارض مع الأجندة الدولية ويدخل فيه قاعدة بلاتر5/6 الشهيرة، ثم تأتي مرحلة التنفيذ التي من آخر مراحلها إعداد عقود للاعبي الأندية.

وهذه الأخيرة هي حلم لاعبي أنديتنا فهم يعتقدون أن نظام الاحتراف سيوفر لهم ملاذ الحرية (الهانئ) في مواجهة صلف إدارات الأندية (الجائر)، وهذا وإن كان في أصله حقيقة إلا أن هناك أمراً لو يدركه لاعبونا الأشاوس لرفض كثير منهم تماماً فكرة تطبيق نظام الاحتراف؛ حيثُ يشترط نظام الاحتراف تفرغ اللاعب المحترف لممارسة كرة القدم فقط، فكما أن النادي مُلزم بتحرير عقد مع لاعبيه فاللاعبون كذلك مُلزمون بالتفرغ للعب، وبالتالي فإن أي لاعب يثبت عدم تفرغه بعد توقيعه لعقد احترافي سيعرضه هذا لجزاءات كبيرة يتصدر إصدار جزئها القاسي (الفيفا) نفسه، إذن ومن هذا المنطق فإن اللاعبين يجب أن يستقيلوا من وظائفهم الحكومية أو غيرها وهي الغاية التي يسعى إليها كل لاعب ومن أجلها يمارس ابتزازاً لا يتحرج من ممارسته بمزاد علني مفتوح وإن كان على حساب ناديه كما فعل علي النونو ذو الثلاثة والثلاثين عاماً مثلاً مع ناديه الأهلي العاصمي العام الماضي.. إذ لا يعقل مطلقاً أن يكون لاعب كرة محترفاً وفي نفس الوقت موظف تحصيل-كهرباء-، أو كاتب أرشيف بطيران -اليمنية- مثلاً، أو حتى مدير عام في - مسلخ مذبح المركزي. هذا هو الاحتراف الذي يطالب به لاعبونا (المساكين) الذين يعتقدونه فحسب نظاماً للتحرر من الأندية ليس إلا، كما أن هناك شروطاً أخرى يجهلها لاعبونا وربما حتى اتحادنا الموقر، منها مثلاً أن مثلما الأندية مجبرة على تحرير عقود للاعبيها، فإن هناك أيضاً فترة انتقالية إجبارية تلزم أن يلعب خلالها اللاعبون مع أنديتهم التي يلعبون معها حالياً ومضمونها أن يوقع لاعبو الأندية الحاليون باستثناء من تربطهم الآن عقود مع أنديتهم أن يوقع هؤلاء اللاعبون الذين لا تقل أعمارهم عن 18سنه عقوداً مع أنديتهم التي يلعبون لها قبيل تطبيق نظام الاحتراف لمدة لا تقل عن خمسة أعوام، ومن ثم بعد انتهاء هذه المدة يجوز لهم الانتقال إلى أي ناد آخر بعقد جديد، للإدارة واللاعب نفسه عن طريق وكيله بالطبع تحديد مدته حتى وإن كانت شهراً واحداً.. ويجب في كل الأحوال أن يوافق اتحاد الفيفا على بنود نموذج عقد تُحدد فيه فقرات وأحكام واضحة.. ويترك تحديد المبالغ المالية لأصحاب العلاقة( النادي+ وكيل اللاعب)..

على اللاعبين الذين يدور "خمر مالك" في رؤوسهم ويحدثون أنفسهم في حلم يقظة طويل، أن نظام الاحتراف سيحررهم من أنديتهم، أن يدركوا أن الأمر ليس بهذه البساطة مطلقاً!! فالاحتراف أساساً وضع ليحمي الأندية أولاً، ثم يأتي اللاعب في المرحلة الثانية، وبالتالي فإن على اتحاد القدم وقبل تطبيق نظام الاحتراف، التفاوض مع الأندية التي تشكل جمعيته العمومية للوصول إلى آلية مرضية لتطبيق هذا النظام. أما أن يعتقد اللاعب أنه بالاحتراف الإجباري سيتحرر من ناديه وسيحصل على صك حريته غير المنظمة بعيداً عن موافقة ناديه الحالي فهو مخطئ وحالم لا أقل ولا أكثر.. وعلى اتحادنا الموقر أن يُهيئ بالمقام الأول نفسه ونيته لخوض هذه المعمعة الكبيرة حتى يدرك أن الاحتراف ليس مجرد لائحة يضعها المخترع "الثريا" على كيف (فنجان قهوة بيضانية)، ويناقشها رئيس الاتحاد وأمينه العام مع السادة الأعضاء خلال الساعة السليمانية داخل مجلس البيت الأبيض الدافئ! هذا والله من وراء القصد وإلى لقاء آخر بذات الموضوع إن شاء الله.
نقلا عن صحيفة الوسط اليمنية

الجمعة، 19 سبتمبر 2008



البوصلة

كانت البوصلة إحدى الاختراعات الأربعة الشهيرة فى العصور الصينية القديمة، وظهرت فى عهد الممالك المتحاربة، ويرجع تاريخها إلى ما قبل أكثر من 2000 سنة.



وكانت البوصلة فى البداية مصنوعة من حجر المنغطيس الطبيعي على شكل ملعقة الطعام، وكان أسفلها صقيلا، ويمكنها أن تدور فوق قاعدة نحاسية أو الخشبية صقيلة، وبعد استقرارها يشير رأس الملعقة إلى الجنوب.



إن الصين أول دولة فى العالم اخترعت البوصلة، وكذلك أول دولة فى العالم استخدمتها فى الملاحة. وفى نهاية القرن الحادي عشر، ومع انتشار استعمال البوصلة فى الملاحة، تم إدخال تحسينات عليى جهاز البوصلة، حيث بدأ فى عهد أسرة سونغ الملكية الصينية تركيب الإبرة المغناطيسية مع جهاز تقسيم الاتجاهات حتى أصبحت جهازا متكاملا، ألا و هى البوصلة. و فى عهد أسرة يوان الملكية الصينية تم اختراع البوصلة على شكلى السلحفاة والسمكة.



إن أكبر مآثر البوصلة هو استعمالها فى الملاحة، الأمر الذى أدخل تغيرات كبيرة على فنون الملاحة، وعزز تطور الملاحة العالمية والتبادلات الثقافية بين مختلف دول العالم، و فتح عهدا جديدا لنشاطات الملاحة البشرية. وفى عهد أسرة سونغ الملكية الصينية تعلم التجار العرب والفرس الذين كانوا يستقلون سفن الصيد الصينية طريقة صنع البوصلة، وفى هذه الأثناء نقلوا هذه الطريقة إلى أوروبا. وفى نهاية القرن الثاني عشر وبداية القرن الثالث عشر، بدأ العرب وبعض الدول الأوروبية استعمال البوصلة فى الملاحة، أى بعد أكثر من مائة سنة من استخدامها من قبل الصين.



البيئة الروحية

تنبع البيئة الروحية من الصين، وتعد جزء هاما من ثقافة الأحجية التقليدية بالصين، ولها معارف عميقة و واسعة النطاق يرجع تاريخها الى زمن بعيد. وإن البيئة الروحية هى ظاهرة ثقافية خاصة للصينيين، وألعوبة واسعة الانتشار لاختيار الخير وتجنب الشر، وهى أيضا فن وعلم للصينيين بشأن العلاقات بين البيئة والبشرية، وتهتم البيئة الروحية بالعلاقة بين البشر من الجانب وبين المبانى والطبيعة من الجانب الأخر، أى علاقات بين الطبيعة والبشرية، تتفق من حيث الأساس مع نظرية الكون ونظرية معيار الجمال و اللتان تعتبران جزءا من الحضارة الصينية الممتدة لعدة آلاف من السنين.



إن الأسس والأفكار المحورية لعلم البيئة الروحية مصدرها " كتاب التغيرات". وإن المضامين المحورية للبيئة الروحية هى كيفية اختيار ومعالجة ظروف السكن والحياة، بما فى ذلك إنشاء المساكن والمقابر والبلدات والمدن ألخ. ومن ضمنها الذى يتعلق بالمقابر، فيسمى بمساكن يين، أما الذى يتعلق بالمساكن والبيئة التى يعيش فيها الأحياء فيسمى بمساكن يانغ. و يظهر علم البيئة الروحية توحيدا ملائما بين البشر والطبيعة وبين البشرية والعالم الخارجي، وذلك انطلاقا من أفكار فلسفة اليين واليانغ من << كتاب التغيرات >>.



وكان علم البيئة الروحية يضع حدا دقيقا لاختيار مكان إنشاء المساكن واتجاهها وديكور هياكلها الداخلية والخارجية، معتقدا أن المساكن أو المنازل تؤثر فى أى لحظة من اللحظات على معنويات وشعور الانسان وصحته البدنية والروحية، وبالتالى تؤثر فى قضايا الانسان و حظه فى الثراء والمشاعر العائلية ألخ. ومن بين أشهر الأمثلة فى علم البيئة الروحية على ذلك هو ضرورة أن يكون ظهر المسكن باتجاه الشمال خلفا وواجهته الأمامية نحو الجنوب، وأن تكون الجبال خلفه و المياه أمامه.



وخلال فترة طويلة من تواراث علم البيئة الروحية والتغيرات التى طرأت عليه تم إدراج الكثير من العناصر السحرية ومنحه دور أكبر من دوره الحقيقي، وفى الوقت نفسه، ونتيجة لتأثير العادات والمفاهيم التقليدية فإن خلاصة البيئة الروحية الحقيقية لم يبق فيها الكثير فى عالم اليوم، مما أدى إلى انتشار النظريات الخاطئة التى تضلل طريق الانسان، وهذا هو سبب رئيسي لاعتبار البيئة الروحية كالإيمان بالخرافات.